الثلاثاء ٢٨ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo رسمياً.. وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة الليلةlogo وزير الكهرباء يفتتح مصنع سيمنس لتوطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحليlogo وزير السياحة: خطة شاملة للترويج السياحي بأحدث التكنولوجيا والشراكات الرقميةlogo مدبولي يستعرض خطط تأمين احتياجات الصيف وتعزيز استقرار إمدادات الغازlogo رئيس الوزراء: حوكمة التمويلات التنموية لتعظيم الاستفادة وتسريع إنجاز المشروعاتlogo المشروع الثقافي الأعظم.. رقمنة 800 ألف ساعة لصون تراث ماسبيروlogo مصر والإيكاو تبحثان خارطة تطوير الطيران المدني بالقارة الأفريقيةlogo رسمياً.. وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة الليلةlogo وزير الكهرباء يفتتح مصنع سيمنس لتوطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحليlogo وزير السياحة: خطة شاملة للترويج السياحي بأحدث التكنولوجيا والشراكات الرقميةlogo مدبولي يستعرض خطط تأمين احتياجات الصيف وتعزيز استقرار إمدادات الغازlogo رئيس الوزراء: حوكمة التمويلات التنموية لتعظيم الاستفادة وتسريع إنجاز المشروعاتlogo المشروع الثقافي الأعظم.. رقمنة 800 ألف ساعة لصون تراث ماسبيروlogo مصر والإيكاو تبحثان خارطة تطوير الطيران المدني بالقارة الأفريقية

المشروع الثقافي الأعظم.. رقمنة 800 ألف ساعة لصون تراث ماسبيرو

المشروع الثقافي الأعظم.. رقمنة 800 ألف ساعة لصون تراث ماسبيرو

كتب عادل خفاجي:
انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الصحفي الموسع الذي نظمته الهيئة الوطنية للإعلام على مسرح التليفزيون بمبنى ماسبيرو، للكشف عن تفاصيل المشروع القومي لأرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتليفزيوني المصري.

يأتي ذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية ، وبهدف إطلاع الرأي العام على حجم الإنجاز المحقق والجهود المبذولة لحماية الهوية الوطنية وصون ذاكرة الإعلام المصري والعربي.


وشهد المؤتمر حضورًا رسميًا وإعلاميًا رفيع المستوى، يتقدمه الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، والمهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء الدكتور وليد عدلي عطية، مدير إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، إلى جانب عدد من قيادات مبنى الإذاعة والتليفزيون ورؤساء القطاعات، ولفيف من كبار الإعلاميين والصحفيين.


واستهل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الكلمات الافتتاحية للمؤتمر، مؤكدًا أن التوجيهات الرئاسية أسهمت في منح المشروع انطلاقة تاريخية غير مسبوقة، بعد سنوات من التعثر، مشيدًا بالدعم الذي توليه القيادة السياسية لتطوير المنظومة الإعلامية والحفاظ على ثروتها التراثية.


وأوضح المسلماني أن المشروع يقوم على استراتيجية «الرقمية أولًا»، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفهرسة والتصنيف، وتطوير البنية التكنولوجية للمحتوى الإعلامي، وحماية البرامج والمواد النادرة، والحفاظ على التراث السمعي والبصري الذي يمتد تاريخه لما يقارب قرنًا من الزمان، منذ صدور قانون الإذاعة عام 1926 لتنظيم عمل الإذاعات الأهلية في مصر، ثم انطلاق الإذاعة المصرية عام 1934.


من جانبه، استعرض اللواء الدكتور وليد عدلي عطية، مدير إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، الآليات والحلول التكنولوجية المؤمنة التي جرى الاعتماد عليها بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، موضحًا أن هناك تكليفًا رئاسيًا محددًا بإنجاز مشروع الرقمنة بالكامل خلال عامين.


وأشار إلى الاستعانة بأكبر الشركات العالمية المتخصصة، إلى جانب أحدث الأجهزة والتقنيات، بما يضمن أرشفة المحتوى وحمايته من التلف أو الفقد، وفق أعلى معايير الأمن السيبراني وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان أن شهر أبريل المقبل سيشهد الانتهاء من رقمنة 41% من المحتوى التليفزيوني المستهدف ضمن المشروع، مؤكدًا أن هذا التراث يمثل ملكًا أصيلًا للشعب المصري، وأن الدولة حريصة على نقل هذا الميراث الحضاري إلى الأجيال المقبلة بصورة عصرية وآمنة تضمن الحفاظ عليه وإتاحته والاستفادة منه.


وأكد المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن مشروع رقمنة تراث ماسبيرو يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لحماية الذاكرة الوطنية، مشبهًا أهمية المشروع بمشروعات ترميم الآثار المصرية القديمة، باعتباره يعمل على إنقاذ وحماية جزء أصيل من تاريخ مصر الثقافي والإعلامي.


ووصف عبد العزيز المبادرة بأنها «المشروع الثقافي الأعظم في هذا القرن»، داعيًا إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائل العصرية في إتاحة هذا التراث للأجيال الجديدة، وتعزيز حضوره على المستويين العربي والدولي، بما يدعم القوة الناعمة المصرية ويعيد تقديم ثروتها الإعلامية والتاريخية للعالم.


ويُعد المشروع الاستراتيجي من أكبر مشروعات الأرشفة الرقمية في المنطقة العربية، إذ يستهدف أرشفة وتوثيق نحو مليون شريط صوتي ومرئي، بإجمالي يصل إلى 800 ألف ساعة من المحتوى التاريخي النادر، ونقل هذا الإرث الضخم من الوسائط التقليدية إلى صيغ رقمية مؤمنة، بما يضمن الحفاظ عليه من التلف والاندثار، ويفتح المجال أمام استثماره وإتاحته وفق الأطر المنظمة.


وشهد المؤتمر عرض فيلم تسجيلي كتبه الأستاذ أحمد الدريني، يوثق مراحل التنفيذ التي قطعتها فرق العمل الفنية داخل مكتبات التليفزيون، بالتعاون مع عدد من الشركات التكنولوجية المتخصصة، من بينها «أورانج» و«هواوي» و«ممنون»، في إطار الجهود المبذولة لإنجاز أحد أهم مشروعات الحفاظ على الذاكرة الإعلامية المصرية وتحويلها إلى ثروة رقمية مؤمنة للأجيال المقبلة.